فواز رشم
04-05-2009, 10:57 AM
العويهان: الحملة ضد المساجد تعكس سياسة العناد والتحدي
استنكر عضو المجلس البلدي فالح العويهان العنزي الحملة التي تشنها لجنة الازالات على المساجد، مشيرا الى ان هذه الحملة تندرج تحت سياسة العناد والتحدي التي يتبعها رئيس اللجنة الفريق محمد البدر. وقال العويهان في تصريح صحفي ان اللجنة تمادت كثيرا في انتهاج تلك السياسة ووصلت بعيدا في تنظيم حملاتها العشوائية لتطول هذه المرة بيوت الله، التي تقع تحت اشراف وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، حيث زودتها الاخيرة بالائمة والمؤذنين، بما يعني انها اصبحت تتبع الدولة، ولا يمكن ان تكون ضمن التعديات والتجاوزات على الاراضي العامة، مطالبا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد باعطاء تعليماته لتلك اللجنة، لكي توقف ازالتها الظالمة لبيوت الله. واضاف ان عمل لجنة الازالة اصبح يتجه نحو التخبط والمغالاة واستعراض القوة لا اكثر، من قبل رئيسها الفريق محمد البدر، وليس الهدف من ذلك الحفاظ على املاك الدولة كما يدعي، حيث ان الاخير يريد البقاء تحت الاضواء لاطول مدة ممكنة، ليكون حديث الصحافة ووسائل الاعلام، لافتا الى انه لم يكن يفرق في كثير من الحالات بين ما هو قانوني وبين ما هو تجاوز على الاراضي العامة. وما الحملة التي يشنها الآن على المساجد الا انعكاس لهذا الجهل الواضح «فهذه المساجد مرخصة وتابعة لوزارة الاوقاف وواقعة تحت اشرافها». وحذر العويهان من عاقبة الاستمرار في ازالة المساجد، مطالبا بالكف عن هدم بيوت الله التي ما كانت لتوجد لولا الحاجة اليها، اذ ان الكثير من المناطق والقطع السكنية ليس فيها العدد الكافي من المساجد، فضلا عن وقوع بعضها على مسافات بعيدة عن منازل المواطنين، الامر الذي يفوت الفرصة على المرضى وكبار السن من اجل اداء الصلاة فيها.
استنكر عضو المجلس البلدي فالح العويهان العنزي الحملة التي تشنها لجنة الازالات على المساجد، مشيرا الى ان هذه الحملة تندرج تحت سياسة العناد والتحدي التي يتبعها رئيس اللجنة الفريق محمد البدر. وقال العويهان في تصريح صحفي ان اللجنة تمادت كثيرا في انتهاج تلك السياسة ووصلت بعيدا في تنظيم حملاتها العشوائية لتطول هذه المرة بيوت الله، التي تقع تحت اشراف وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، حيث زودتها الاخيرة بالائمة والمؤذنين، بما يعني انها اصبحت تتبع الدولة، ولا يمكن ان تكون ضمن التعديات والتجاوزات على الاراضي العامة، مطالبا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد باعطاء تعليماته لتلك اللجنة، لكي توقف ازالتها الظالمة لبيوت الله. واضاف ان عمل لجنة الازالة اصبح يتجه نحو التخبط والمغالاة واستعراض القوة لا اكثر، من قبل رئيسها الفريق محمد البدر، وليس الهدف من ذلك الحفاظ على املاك الدولة كما يدعي، حيث ان الاخير يريد البقاء تحت الاضواء لاطول مدة ممكنة، ليكون حديث الصحافة ووسائل الاعلام، لافتا الى انه لم يكن يفرق في كثير من الحالات بين ما هو قانوني وبين ما هو تجاوز على الاراضي العامة. وما الحملة التي يشنها الآن على المساجد الا انعكاس لهذا الجهل الواضح «فهذه المساجد مرخصة وتابعة لوزارة الاوقاف وواقعة تحت اشرافها». وحذر العويهان من عاقبة الاستمرار في ازالة المساجد، مطالبا بالكف عن هدم بيوت الله التي ما كانت لتوجد لولا الحاجة اليها، اذ ان الكثير من المناطق والقطع السكنية ليس فيها العدد الكافي من المساجد، فضلا عن وقوع بعضها على مسافات بعيدة عن منازل المواطنين، الامر الذي يفوت الفرصة على المرضى وكبار السن من اجل اداء الصلاة فيها.