~مينونة نجاة الحشاش~
04-06-2009, 10:59 PM
http://www.al-wed.com/pic/7468.gif
مقال نزلته حبيبة قلبي وقدوتي الناشطه السياسيه نجاة الحشاش
حبيت اني انزله لكم تقرووونه وتستفيدون
سوق عكاظ من الأسواق التاريخية القديمة،* وتعريفها كما جاء بموسوعة ويكيبيديا،* »سوق عكاظ معرض تجاري* ومنتدى اجتماعي* حافل بكل أنواع النشاط،* وكانت منبراً* يبلغ*
الحاضرُ* الغائب بما أُعلن فيها،* وما عُقد من معاهدات بين القبائل،* وتُذاع أسماء من* يُخلعون من قبائلهم فتسقط بذلك حقوق الواحد منهم على قبيلته فلا تحمل له جريرة*.
وكانت سوق عكاظ مجالاً* لإطلاق الألقاب والأوصاف على الأفراد والقبائل*«.
وكانت من الأسواق التاريخية القديمة التي* انتهت مع مرور الزمان* ولكن عكاظ عادت،*
وعادت* أسواقها إلى الكويت* فالساحة السياسية في* الكويت في* الوقت الحاضر وما هي* عليه من* غليان كأنها على صفيح ساخن تشبه سوق عكاظ* .. ولكن ليس للشعر والشعراء
أو لمنتدى ثقافي* او تجاري* او حتى اجتماعي* وإنما سبب تشبيه الساحة السياسية بسوق عكاظ أنها أصبحت مجالاً* لإطلاق الألقاب والأوصاف على الأشخاص وأرضاً* خصبة
لإطلاق الإشاعات والأقاويل،* فهناك أشخاص* يستغلون الساحات السياسية في* هذه الأوقات لإبراز وتلميع أنفسهم سواء* كانوا رجالا أو نساء من خلال جذب أنظار الناس
إليهم بما* يحملونه من معلومات سرية* حول ما* يجرى في* اجتماعات الأسرة واجتماعات الوزراء وبما* يعرفونه عن نواياهم وقراراتهم التي* لم* يعلن عنها*.
والأكثر من ذلك أن هؤلاء النوعية من الناس لديهم معلومات عن حل المجلس وعن موعد الانتخابات* والفائزين فيها* وعن التشكيلة الوزارية الجديدة وعن رئيس مجلس الوزراء
الجديد لأن معلوماتهم تقول أن رئيس مجلس الوزراء سيقدم استقالته،* وإن هذه آخر حكومة* يترأسها*. ولديهم معلومات عن نوايا القيادة العليا للبلد،* وعن المتسبب بالأزمات،*
ولديهم معلومات عما توسوس به لكل قيادي* نفسه والكل* يجتمع حولهم ويستمع مصدقا اياهم،* ونجد مكانهم ليس سوق عكاظ وانما في* الديوانية والدوامات*.
وبعد أي* نقاش سياسي* في* أي* مجلس تبرز هذه النوعية من الناس التي* تعلم ونحن لا نعلم*. ولذلك أطلقت عليهم لقب دجالي* وعرافي* السياسة منهم من* يثير الفتن والإشاعات في* البلد
وللأسف هم في* تكاثر وازدياد فكلما زادت الأحوال السياسية سوءاً* وزادت الأمور تعقيدا زادوا فسادا وعبثا*. فيجب أن نمنع توغل هذه النوعية بيننا والا نترك المجال لها بالعبث
بأمن واستقرار البلد،* ان على القيادة العليا ومتخذي* القرارات ألا* يطيلوا الأمور ويسارعوا في* حلها* فإن بعض* المشاكل السياسية لا* ينفع السكوت عن حلها فترة طويلة
مثل الحالة التي* نحن عليها حيث تزداد الأقاويل والإشاعات فتزداد البلاد* غليانا أكثر مما هي* عليه*. ويزداد نشاط العرافين والمتنبئين* السياسيين ويزداد الناس الذين* يصدقونهم،*
ويصعب بعد ذلك الفهم الصحيح للأمور ويصعب تهدئة الأوضاع*.
وأيضا فان تأخير الحلول وترك الأزمات فترة طويلة* يزيد من عرض عضلات بعض
نوابنا الأفاضل وتزداد طلبات الاستجوابات لرئيس مجلس الوزراء وللوزراء ويزداد وقوفهم أمام كاميرات الصحف والتلفزيون وهم ممسكون بأوراق الاستجواب بصورة
تذكرني* بحفلات تخريج الطلاب وهم ممسكون بشهادات التفوق و التخرج فرحين أمام الكامير لالتقاط صور للذكرى*.
إن منظر نوابنا في* الصحف أشبه بطالب* يحمل شهادة التفوق لأول مرة وآخر مرة بحياته لأن الفرحة التي* علت وجوههم بالإنجاز الذي* حققوه والسبق في* استجواب رئيس مجلس
الوزراء والسبق في* استجواب رجل من الأسرة الحاكمة* يعتبر من وجهة نظرهم انجازاً* لأن هذا العمل حقق لهم الشهرة فتسابقت الصحف ووسائل الإعلام عليهم،* وأصبحوا أمام
ناخبيهم والشعب الكويتي* نواباً* منجزين وليسوا عاجزين* ... ولكنه انجاز ليس في* خدمة المواطن الذي* زالت الغمامة عن عينيه وعرف أن استجوابهم رئيس مجلس الوزراء* ليس
مطلبا شعبيا وإنما مطلب* يحقق لهم أغراضا شخصية،* وأيضا خدمة* يقدمونها لفئة متنفذة في* البلد ومسيطرة على شؤون الدولة في* كل الأمور وهي* الفئة الوحيدة المستفيدة من
الأزمات ومن مصلحتها أن تكون الكويت في* أزمات وبلبلة سياسية وهذه الفئة المتنفذة استغلت هؤلاء النواب لخدمتها مقابل خدمات ومصالح* قدمت لهم*.
ان المغلوب على أمره الوحيد في* البلد والذي* لا حول له ولا قوة هو المواطن الكويتي* أما الحكومة ومجلس الأمة والفئة المتنفذة والدجالون السياسيون فجيوبهم وحساباتهم
مؤمن عليها في* بنوك خارج الكويت وأمورهم كلها ماشية*.
ويبقى المواطن الكويتي* حسابه على الله ويكفيه أن* رصيد حسابه كله حسنات من الله*
لأنه* يؤجر على الصبر في* المحن والابتلاء* ,,,ولا نقول* غير لا حول ولا قوة إلا بالله* ... وحسبي* الله ونعم الوكيل فيمن أراد هذا البلد بسوء* .
ويالله عاد فرحوني بردودكم الحلوه
مقال نزلته حبيبة قلبي وقدوتي الناشطه السياسيه نجاة الحشاش
حبيت اني انزله لكم تقرووونه وتستفيدون
سوق عكاظ من الأسواق التاريخية القديمة،* وتعريفها كما جاء بموسوعة ويكيبيديا،* »سوق عكاظ معرض تجاري* ومنتدى اجتماعي* حافل بكل أنواع النشاط،* وكانت منبراً* يبلغ*
الحاضرُ* الغائب بما أُعلن فيها،* وما عُقد من معاهدات بين القبائل،* وتُذاع أسماء من* يُخلعون من قبائلهم فتسقط بذلك حقوق الواحد منهم على قبيلته فلا تحمل له جريرة*.
وكانت سوق عكاظ مجالاً* لإطلاق الألقاب والأوصاف على الأفراد والقبائل*«.
وكانت من الأسواق التاريخية القديمة التي* انتهت مع مرور الزمان* ولكن عكاظ عادت،*
وعادت* أسواقها إلى الكويت* فالساحة السياسية في* الكويت في* الوقت الحاضر وما هي* عليه من* غليان كأنها على صفيح ساخن تشبه سوق عكاظ* .. ولكن ليس للشعر والشعراء
أو لمنتدى ثقافي* او تجاري* او حتى اجتماعي* وإنما سبب تشبيه الساحة السياسية بسوق عكاظ أنها أصبحت مجالاً* لإطلاق الألقاب والأوصاف على الأشخاص وأرضاً* خصبة
لإطلاق الإشاعات والأقاويل،* فهناك أشخاص* يستغلون الساحات السياسية في* هذه الأوقات لإبراز وتلميع أنفسهم سواء* كانوا رجالا أو نساء من خلال جذب أنظار الناس
إليهم بما* يحملونه من معلومات سرية* حول ما* يجرى في* اجتماعات الأسرة واجتماعات الوزراء وبما* يعرفونه عن نواياهم وقراراتهم التي* لم* يعلن عنها*.
والأكثر من ذلك أن هؤلاء النوعية من الناس لديهم معلومات عن حل المجلس وعن موعد الانتخابات* والفائزين فيها* وعن التشكيلة الوزارية الجديدة وعن رئيس مجلس الوزراء
الجديد لأن معلوماتهم تقول أن رئيس مجلس الوزراء سيقدم استقالته،* وإن هذه آخر حكومة* يترأسها*. ولديهم معلومات عن نوايا القيادة العليا للبلد،* وعن المتسبب بالأزمات،*
ولديهم معلومات عما توسوس به لكل قيادي* نفسه والكل* يجتمع حولهم ويستمع مصدقا اياهم،* ونجد مكانهم ليس سوق عكاظ وانما في* الديوانية والدوامات*.
وبعد أي* نقاش سياسي* في* أي* مجلس تبرز هذه النوعية من الناس التي* تعلم ونحن لا نعلم*. ولذلك أطلقت عليهم لقب دجالي* وعرافي* السياسة منهم من* يثير الفتن والإشاعات في* البلد
وللأسف هم في* تكاثر وازدياد فكلما زادت الأحوال السياسية سوءاً* وزادت الأمور تعقيدا زادوا فسادا وعبثا*. فيجب أن نمنع توغل هذه النوعية بيننا والا نترك المجال لها بالعبث
بأمن واستقرار البلد،* ان على القيادة العليا ومتخذي* القرارات ألا* يطيلوا الأمور ويسارعوا في* حلها* فإن بعض* المشاكل السياسية لا* ينفع السكوت عن حلها فترة طويلة
مثل الحالة التي* نحن عليها حيث تزداد الأقاويل والإشاعات فتزداد البلاد* غليانا أكثر مما هي* عليه*. ويزداد نشاط العرافين والمتنبئين* السياسيين ويزداد الناس الذين* يصدقونهم،*
ويصعب بعد ذلك الفهم الصحيح للأمور ويصعب تهدئة الأوضاع*.
وأيضا فان تأخير الحلول وترك الأزمات فترة طويلة* يزيد من عرض عضلات بعض
نوابنا الأفاضل وتزداد طلبات الاستجوابات لرئيس مجلس الوزراء وللوزراء ويزداد وقوفهم أمام كاميرات الصحف والتلفزيون وهم ممسكون بأوراق الاستجواب بصورة
تذكرني* بحفلات تخريج الطلاب وهم ممسكون بشهادات التفوق و التخرج فرحين أمام الكامير لالتقاط صور للذكرى*.
إن منظر نوابنا في* الصحف أشبه بطالب* يحمل شهادة التفوق لأول مرة وآخر مرة بحياته لأن الفرحة التي* علت وجوههم بالإنجاز الذي* حققوه والسبق في* استجواب رئيس مجلس
الوزراء والسبق في* استجواب رجل من الأسرة الحاكمة* يعتبر من وجهة نظرهم انجازاً* لأن هذا العمل حقق لهم الشهرة فتسابقت الصحف ووسائل الإعلام عليهم،* وأصبحوا أمام
ناخبيهم والشعب الكويتي* نواباً* منجزين وليسوا عاجزين* ... ولكنه انجاز ليس في* خدمة المواطن الذي* زالت الغمامة عن عينيه وعرف أن استجوابهم رئيس مجلس الوزراء* ليس
مطلبا شعبيا وإنما مطلب* يحقق لهم أغراضا شخصية،* وأيضا خدمة* يقدمونها لفئة متنفذة في* البلد ومسيطرة على شؤون الدولة في* كل الأمور وهي* الفئة الوحيدة المستفيدة من
الأزمات ومن مصلحتها أن تكون الكويت في* أزمات وبلبلة سياسية وهذه الفئة المتنفذة استغلت هؤلاء النواب لخدمتها مقابل خدمات ومصالح* قدمت لهم*.
ان المغلوب على أمره الوحيد في* البلد والذي* لا حول له ولا قوة هو المواطن الكويتي* أما الحكومة ومجلس الأمة والفئة المتنفذة والدجالون السياسيون فجيوبهم وحساباتهم
مؤمن عليها في* بنوك خارج الكويت وأمورهم كلها ماشية*.
ويبقى المواطن الكويتي* حسابه على الله ويكفيه أن* رصيد حسابه كله حسنات من الله*
لأنه* يؤجر على الصبر في* المحن والابتلاء* ,,,ولا نقول* غير لا حول ولا قوة إلا بالله* ... وحسبي* الله ونعم الوكيل فيمن أراد هذا البلد بسوء* .
ويالله عاد فرحوني بردودكم الحلوه