فواز رشم
04-08-2009, 09:52 AM
محمد الصقر: لن أخوض الانتخابات
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/04082009/Pic/pr44_1.jpg
محمد الصقر
اعلن النائب السابق محمد جاسم الصقر عزوفه عن الترشح لانتخابات مجلس الأمة المقبل.
وفي بيان معلل ضمنه اسباب امتناعه عن الترشح ونظرته الى الوضع السياسي في الكويت رأى الصقر «ان ازمة الحكم والسياسية والادارة في الكويت، وكل ما ترتب عنها من نتائج مدمرة تعليمياً وصحيا واجتماعيا واقتصاديا ورياضيا واعلاميا، ليست في اعتقادي - وليدة ضعف الحكومة وجموح مجلس الأمة خلال السنوات الأخيرة بل هي حصيلة تراكم مستمر، بدأ منذ اربعين عاما أو أكثر، وتصاعدت سرعته وتعقدت مخارجه بعد الغزو الغاشن وتداعياته، واستمر حتى الان.
واردف: «ليس العمل النيابي الا وجها من وجوه النشاط السياسي والعزوف عن الترشح لمجلس الامة القادم لايعني اطلاقا اعتزال العمل السياسي، الذي تعلمته وتربيت عليه باعتباره التزاما كاملا بقضايا الوطن عمليا واخلاقيا وعلى مدى الحياة ومن جهة اخرى، ان رفض تكرار التجربة البرلمانية بنسختها الحالية وفي الظروف الراهنة، لا يعني ابدا اليأس من الاصلاح، ولا يعني ابدا عدم التمسك بمجلس الامة كمؤسسة دستورية ديموقراطية تمارس دورها التشريعي والرقابي بكل كفاءة واقتدار، وهذه المنطلقات جميعا تفرض على التعاون مع كافة القوى الوطنية لايجاد البيئة الحاضنة للاصلاح، والدفع نحو تطوير الديموقراطية واستكمال مقوماتها وتحصين ممارساتها».
واضاف: ان معالجة ازمة الحكم والسياسة والإدارة في البلاد لا تكون باعادة تشكيل الحكومة مرة وحل مجلس الأمة مرة اخرى، ولا يكون بالفصل بين ولاية العهد ورئاسة الحكومة حينا واعادة الجمع بينهما حينا. ولا تتم بتقريب تيار سياسي في مرحلة معينة ثم اقصاؤه لحساب منافسيه في مرحلة تالية. بل ان معالجة ازمة الحكم والسياسة والإدارة في البلاد تحتاج الى اصلاح النظام السياسي برمته في اطار الدستور، وباتجاه مزيد من الديموقراطية وعلى أساس تطبيق القانون بعدل وحزم.
وتابع: للاسف الشديد لا المح في الأفق مؤشرا واحدا يبشر بأن مجلس الأمة القادم مهيأ لرسالة الاصلاح والتغيير والديموقراطية هذه، بل على العكس تماما، ارى مؤشرات عديدة تنذرنا «وأدعو الله ان اكون مخطئا» بأن المجلس القادم سيكون امام خيارين، الحراك بين فكي الاحتكارات السياسية والاحتكارات المالية ولمصلحتها، أو حلقة جديدة من مسلسل الحل والاستقالة.
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/04082009/Pic/pr44_1.jpg
محمد الصقر
اعلن النائب السابق محمد جاسم الصقر عزوفه عن الترشح لانتخابات مجلس الأمة المقبل.
وفي بيان معلل ضمنه اسباب امتناعه عن الترشح ونظرته الى الوضع السياسي في الكويت رأى الصقر «ان ازمة الحكم والسياسية والادارة في الكويت، وكل ما ترتب عنها من نتائج مدمرة تعليمياً وصحيا واجتماعيا واقتصاديا ورياضيا واعلاميا، ليست في اعتقادي - وليدة ضعف الحكومة وجموح مجلس الأمة خلال السنوات الأخيرة بل هي حصيلة تراكم مستمر، بدأ منذ اربعين عاما أو أكثر، وتصاعدت سرعته وتعقدت مخارجه بعد الغزو الغاشن وتداعياته، واستمر حتى الان.
واردف: «ليس العمل النيابي الا وجها من وجوه النشاط السياسي والعزوف عن الترشح لمجلس الامة القادم لايعني اطلاقا اعتزال العمل السياسي، الذي تعلمته وتربيت عليه باعتباره التزاما كاملا بقضايا الوطن عمليا واخلاقيا وعلى مدى الحياة ومن جهة اخرى، ان رفض تكرار التجربة البرلمانية بنسختها الحالية وفي الظروف الراهنة، لا يعني ابدا اليأس من الاصلاح، ولا يعني ابدا عدم التمسك بمجلس الامة كمؤسسة دستورية ديموقراطية تمارس دورها التشريعي والرقابي بكل كفاءة واقتدار، وهذه المنطلقات جميعا تفرض على التعاون مع كافة القوى الوطنية لايجاد البيئة الحاضنة للاصلاح، والدفع نحو تطوير الديموقراطية واستكمال مقوماتها وتحصين ممارساتها».
واضاف: ان معالجة ازمة الحكم والسياسة والإدارة في البلاد لا تكون باعادة تشكيل الحكومة مرة وحل مجلس الأمة مرة اخرى، ولا يكون بالفصل بين ولاية العهد ورئاسة الحكومة حينا واعادة الجمع بينهما حينا. ولا تتم بتقريب تيار سياسي في مرحلة معينة ثم اقصاؤه لحساب منافسيه في مرحلة تالية. بل ان معالجة ازمة الحكم والسياسة والإدارة في البلاد تحتاج الى اصلاح النظام السياسي برمته في اطار الدستور، وباتجاه مزيد من الديموقراطية وعلى أساس تطبيق القانون بعدل وحزم.
وتابع: للاسف الشديد لا المح في الأفق مؤشرا واحدا يبشر بأن مجلس الأمة القادم مهيأ لرسالة الاصلاح والتغيير والديموقراطية هذه، بل على العكس تماما، ارى مؤشرات عديدة تنذرنا «وأدعو الله ان اكون مخطئا» بأن المجلس القادم سيكون امام خيارين، الحراك بين فكي الاحتكارات السياسية والاحتكارات المالية ولمصلحتها، أو حلقة جديدة من مسلسل الحل والاستقالة.