فواز رشم
04-13-2009, 08:27 AM
http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2009/04/13/4b0bfcb1-a0de-4943-9abb-7e18f16b537f_main.jpg • خالد المضاحكة
اعلن عضو غرفة وصناعة الكويت عضو المجلس الاعلى للمعاقين خالد المضاحكة عزمه خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة عن الدائرة الانتخابية الثانية، وذلك بعد التوكل على الله ومن ثم التشاور مع القواعد الانتخابية.
واكد المضاحكة في بيان صحفي انه مرشح مستقل في اطروحاته ونهجه السياسي وغير منتمٍ لاي تيار، داعيا الناخبين الى المشاركة في العملية الديموقراطية والتصويت لمستقبل الكويت.
واشار الى ان نتيجة الانتخابات البرلمانية المقبلة ستحدد مسار البلاد على مختلف الاصعدة.
واضاف المضاحكة ان رؤيته خلال حملته الانتخابية ترتكز على ضرورة تحقيق النهضة الشاملة للكويت عبر الدفع بمسيرة التنمية والمضي قدما في الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتقويم النظام الاداري والمالي، وتطبيق القوانين ومحاربة الفساد، مشيراً الى ان الفساد وصل الى مرحلة تستوجب تكاتف الجميع للقضاء عليه.
واكد ان مستقبل الديموقراطية والانجازات التي تحققت للشعب الكويتي على مدى نصف قرن في هذا الشأن أصبحت على المحك في ضوء ما آلت اليه التجربة من اخفاقات وما كشفت عنه الممارسة السياسية من ضعف وقصور في بنية العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على النحو الذي تكشفه لغة الارقام بشكل واضح وجلي لا يتحمل اللبس او المغالطة، مشيراً الى ان ذلك جرى في ظل حل ثلاثة مجالس متتالية وتشكيل خمس حكومات خلال اقل من ثلاثة اعوام، وان الوقت حان لوقفة متأنية، وتقييم المرحلة السابقة وما تحقق خلالها من نجاحات وما اعتراها من فشل.
وشدد المضاحكة على ان اعادة الهيبة الى الدولة وإحياء التقاليد الكويتية العريقة في الممارسة السياسية، وتفعيل كل مواد الدستور وجعله حكما بين الجميع، تشكل في مجملها وصفة علاجية ناجحة للمشكلات التي طفت على السطح في الآونة الاخيرة، مشيراً الى ان هيبة الدولة تبدأ من تشكيل حكومة قوية وقادرة، لا تقوم على المحاصصة والترضيات ولا تخشى في الحق لومة لائم ولا تهزها تهديدات البعض او صراخهم مهما علا، «ولا تحيد عن طريقها تحت ضغوط الاستجوابات او المساءلة السياسية، ولا تجمد خططها ومشاريعها التنموية لارضاء هذا الطرف او ذاك، حكومة قريبة من نبض المواطن، تضع مصالحه في قمة سلم اولوياتها من دون مزايدة ولا رياء سياسي».
وقال ان الحكومة التي تقول «لا» ان كانت فيها مصلحة عليا للوطن وقادرة على ان تتحمل كل المسؤولية من دون تراجع او نكوص ان هي قالت «نعم»، حكومة تبني ولا تهدم، تحاسب الفساد ولا تغطي عليه، توطد اركان ودعائم دولة الدستور والقانون ولا تقوضها.
وحمل المضاحكة آلية تشكيل مجلس الوزراء وفق مفهوم المحاصصة الذي اصبح يقف وراء الاخفاقات الحكومية المتتالية جزءا كبيرا من مسؤولية الاخفاقات الحكومة، موضحاً ان المحاصصة أصبحت في القاموس السياسي الكويتي كالعرف الدستوري، لا مناص منها، واكد ان هذا المفهوم يجب ان يلغى من العقل الكويتي لانه اجراء لا ينسجم مع المشروع الوطني لبناء الدولة، ويتنافى مع المعايير الحقيقية لاختيار الكفاءات التي لا ترتبط بطائفة او قبيلة او عائلة او تيار.
ودعا المضاحكة في ختام تصريحه الى حوار وطني موسع تشارك فيه كل القوى الوطنية الحية من رجالات الاقتصاد والسياسة والمثقفين والطلبة ورموز وفعاليات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام، توضع خلاله النقاط على الحروف بجرأة وشجاعة، وتطرح فيه كل القضايا على الطاولة من دون حرج او محاذير على ارضية ان الجميع في مركب واحد. وقال ان التغيرات العالمية المتسارعة والتحديات الجسام التي تواجه التجربة الديموقراطية تفرض المسارعة الى انجاز هذه الخطوة بوصفها فريضة الوقت.
اعلن عضو غرفة وصناعة الكويت عضو المجلس الاعلى للمعاقين خالد المضاحكة عزمه خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة عن الدائرة الانتخابية الثانية، وذلك بعد التوكل على الله ومن ثم التشاور مع القواعد الانتخابية.
واكد المضاحكة في بيان صحفي انه مرشح مستقل في اطروحاته ونهجه السياسي وغير منتمٍ لاي تيار، داعيا الناخبين الى المشاركة في العملية الديموقراطية والتصويت لمستقبل الكويت.
واشار الى ان نتيجة الانتخابات البرلمانية المقبلة ستحدد مسار البلاد على مختلف الاصعدة.
واضاف المضاحكة ان رؤيته خلال حملته الانتخابية ترتكز على ضرورة تحقيق النهضة الشاملة للكويت عبر الدفع بمسيرة التنمية والمضي قدما في الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتقويم النظام الاداري والمالي، وتطبيق القوانين ومحاربة الفساد، مشيراً الى ان الفساد وصل الى مرحلة تستوجب تكاتف الجميع للقضاء عليه.
واكد ان مستقبل الديموقراطية والانجازات التي تحققت للشعب الكويتي على مدى نصف قرن في هذا الشأن أصبحت على المحك في ضوء ما آلت اليه التجربة من اخفاقات وما كشفت عنه الممارسة السياسية من ضعف وقصور في بنية العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على النحو الذي تكشفه لغة الارقام بشكل واضح وجلي لا يتحمل اللبس او المغالطة، مشيراً الى ان ذلك جرى في ظل حل ثلاثة مجالس متتالية وتشكيل خمس حكومات خلال اقل من ثلاثة اعوام، وان الوقت حان لوقفة متأنية، وتقييم المرحلة السابقة وما تحقق خلالها من نجاحات وما اعتراها من فشل.
وشدد المضاحكة على ان اعادة الهيبة الى الدولة وإحياء التقاليد الكويتية العريقة في الممارسة السياسية، وتفعيل كل مواد الدستور وجعله حكما بين الجميع، تشكل في مجملها وصفة علاجية ناجحة للمشكلات التي طفت على السطح في الآونة الاخيرة، مشيراً الى ان هيبة الدولة تبدأ من تشكيل حكومة قوية وقادرة، لا تقوم على المحاصصة والترضيات ولا تخشى في الحق لومة لائم ولا تهزها تهديدات البعض او صراخهم مهما علا، «ولا تحيد عن طريقها تحت ضغوط الاستجوابات او المساءلة السياسية، ولا تجمد خططها ومشاريعها التنموية لارضاء هذا الطرف او ذاك، حكومة قريبة من نبض المواطن، تضع مصالحه في قمة سلم اولوياتها من دون مزايدة ولا رياء سياسي».
وقال ان الحكومة التي تقول «لا» ان كانت فيها مصلحة عليا للوطن وقادرة على ان تتحمل كل المسؤولية من دون تراجع او نكوص ان هي قالت «نعم»، حكومة تبني ولا تهدم، تحاسب الفساد ولا تغطي عليه، توطد اركان ودعائم دولة الدستور والقانون ولا تقوضها.
وحمل المضاحكة آلية تشكيل مجلس الوزراء وفق مفهوم المحاصصة الذي اصبح يقف وراء الاخفاقات الحكومية المتتالية جزءا كبيرا من مسؤولية الاخفاقات الحكومة، موضحاً ان المحاصصة أصبحت في القاموس السياسي الكويتي كالعرف الدستوري، لا مناص منها، واكد ان هذا المفهوم يجب ان يلغى من العقل الكويتي لانه اجراء لا ينسجم مع المشروع الوطني لبناء الدولة، ويتنافى مع المعايير الحقيقية لاختيار الكفاءات التي لا ترتبط بطائفة او قبيلة او عائلة او تيار.
ودعا المضاحكة في ختام تصريحه الى حوار وطني موسع تشارك فيه كل القوى الوطنية الحية من رجالات الاقتصاد والسياسة والمثقفين والطلبة ورموز وفعاليات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام، توضع خلاله النقاط على الحروف بجرأة وشجاعة، وتطرح فيه كل القضايا على الطاولة من دون حرج او محاذير على ارضية ان الجميع في مركب واحد. وقال ان التغيرات العالمية المتسارعة والتحديات الجسام التي تواجه التجربة الديموقراطية تفرض المسارعة الى انجاز هذه الخطوة بوصفها فريضة الوقت.