فواز رشم
04-21-2009, 11:12 AM
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/04212009/Pic/pr22_1.jpg
تحقيق جراح الدبيسان:
أكد عدد من ناخبي منطقة الصليبيخات والدوحة (الدائرة الثانية) ان المنطقة تحتاج نواباً صادقين بكلمتهم يلبون طلبات واحتياجات أبناء المنطقة قادرين على تبني قضاياهم ومشاكلهم وايجاد الحلول لها.
«الوطن» زارت ديوانية غانم الظفيري بالصليبيخات حيث اكد ان هناك نواباً صادقين استطاعوا خلال فترة وجيزة ان يتركوا بصمة للمنطقة من حيث عدد الانجازات التي انجزوها فالمنطقة تحتاج الى اشياء كثيرة تخدم اهاليها وتحتاج إلى تطوير في البنية التحتية لها حيث انها من المناطق القديمة وهناك بيوت تركيب فيها فعلى النواب القادمين تبني هذه المشاكل.
اما جابر الرشيدي فقال ان الخدمات الصحية في منطقة الصليبيخات والدوحة سيئة للغاية فلا يوجد كادر طبي على المستوى المطمئن حيث ان البعض من ابناء المنطقة لا يعترفون بالمستوصف فيذهبون الى المستشفيات الخاصة بحثا عن الخدمة الافضل لهم ولابنائهم فلماذا لا يتم تطوير هذه الخدمات وفتح عدد عيادات داخل مستوصفات المنطقة فمن غير المعقول ان مستوصفاً واحداً ليخدم خمسة عشر الف نسمة من السكان في فترة وجيزة.
بدوره تحدث سعد نايف عن الديموقراطية التي يرفعها البعض شعاراً فقال ان الديموقراطية عندنا تنقصها اشياء عدة والناخب كذلك غير مثقف بالديموقراطية الصحيحية ولا يمنح الصوت حسب الكفاءة بل حسب ابناء قبيلته وابناء طائفته وحزبه.
واضاف سعد: انه ايام الغزو العراقي الغاشم جميع اهالي الكويت وقفوا صفا واحدا امام القوة الغاشمة وكانت الجنود العراقية لا تعرف التفرقة بين ابناء الكويت لم تقل هذا سني او ذاك شيعي او هذه قبلي وذاك حضري فدمرت واسرت وقتلت وعذبت الكثير وكنا نحن كالبنيان المرصوص يصعب هدمه بسبب تلاحمنا وتعاوننا فلماذا هذا التفرقة الان وبعد ان اصبحنا شعبا مثقفا وايا نتمنى من المجلس القادم ان ينظر بالعين الواحدة لجميع ابناء الشعب.
عبداللطيف العنزي اكد ان الوضع الحالي أصبح سيئا للغاية والناس كرهت الانتخابات والمجلس بسبب الاداء الذي لم يرتق للطموح من بعض النواب السابقين ولا احمل الذنب فقط للمجلس بل حتى الحكومة تتحمل جزءاً كبيرا من الوضع الحالي، فمنطقتنا تحتاج الى شوارع جديدة وخدمات ترفيهية لابنائها ودوائر حكومية يستطيع أبناؤنا تنفيذ معاملاتهم بها ولا يتحملون عناء الذهاب الى الداخل لإنجاز معاملة بسيطة فتمنى من النواب القادمين رفع شعار التنمية للكويت وتطبيقه بالدور القادم حتى نستطيع الوقوف بجانبهم.
أما أحمد الفضلي فقد أكد ضعف التعليم بالكويت وخصوصا في المنطقة فالطالب تصعب عليه امور كثيرة ولا يتعلم الاشياء التي تفيده بحياته العملية بل يتعلم اشياء كثيرة هو في غنى عنها ولا يمكنه ايجادها بالحياة العملية لذلك فإنه يجد صعوبة في فهمها.
وأضاف الفضلي اننا بالكويت نجد ان معظم الطلبة يتجهون إلى الدراسة بالخارج لصعوبة القبول بجامعة الكويت وللغلاء الذي تفرضه رسوم التسجيل في الجامعات الخاصة هنا فلماذا لا يوجد جامعات تستقطب الشباب الذي يتجه للدراسة بالخارج ويتحمل عناء الغربة وتكاليف الدراسة بالخارج.
وعند سؤالنا عن الوضع الرياضي بالكويت أجاب نواف الشمري ان الرياضة هي لغة التعاون والتواصل بين الشعوب وعندما نتذكر رياضتنا في السابق نتحسر على الوضع الحالي خصوصا اننا كنا السباقين في كل شيء والان أصبحنا في المؤخرة.
لذا نتمنى ألا نخلط السياسة بالرياضة وعلى الحكومة ان تدع الرياضة للرياضيين فقط ونتمنى على حكومتنا القادمة ان تصلح الوضع الرياضي وان تتحمل المسؤولية الكاملة ولا تخضع لكل من يهددها.
أما فهد الفضلي فقد تمنى وجود حكومة قوية لا تخاف الاستجوابات وحكومة تدافع عن وزرائها ومشاريعها وان تقر خطتها الخمسية وان تعمل بها وتحس بالمواطن البسيط الذي لا يهمه وجود مجلس أمة من عدمه ولكنه يتمنى الحصول على تعليم متميز وخدمات صحية جيدة وايضا على سكن مريح.
بدوره تمنى احمد النجدي ان يعم الاستقرار والخير على الكويت وعلى ابنائها وايضا ان تستقر الاجواء داخل قبة البرلمان الجديد وان يضعوا بالحسبان مصلحة الكويت نصب اعينهم لترتقي الكويت عاليا وترجع كما كانت رائدة في جميع المجالات.
تحقيق جراح الدبيسان:
أكد عدد من ناخبي منطقة الصليبيخات والدوحة (الدائرة الثانية) ان المنطقة تحتاج نواباً صادقين بكلمتهم يلبون طلبات واحتياجات أبناء المنطقة قادرين على تبني قضاياهم ومشاكلهم وايجاد الحلول لها.
«الوطن» زارت ديوانية غانم الظفيري بالصليبيخات حيث اكد ان هناك نواباً صادقين استطاعوا خلال فترة وجيزة ان يتركوا بصمة للمنطقة من حيث عدد الانجازات التي انجزوها فالمنطقة تحتاج الى اشياء كثيرة تخدم اهاليها وتحتاج إلى تطوير في البنية التحتية لها حيث انها من المناطق القديمة وهناك بيوت تركيب فيها فعلى النواب القادمين تبني هذه المشاكل.
اما جابر الرشيدي فقال ان الخدمات الصحية في منطقة الصليبيخات والدوحة سيئة للغاية فلا يوجد كادر طبي على المستوى المطمئن حيث ان البعض من ابناء المنطقة لا يعترفون بالمستوصف فيذهبون الى المستشفيات الخاصة بحثا عن الخدمة الافضل لهم ولابنائهم فلماذا لا يتم تطوير هذه الخدمات وفتح عدد عيادات داخل مستوصفات المنطقة فمن غير المعقول ان مستوصفاً واحداً ليخدم خمسة عشر الف نسمة من السكان في فترة وجيزة.
بدوره تحدث سعد نايف عن الديموقراطية التي يرفعها البعض شعاراً فقال ان الديموقراطية عندنا تنقصها اشياء عدة والناخب كذلك غير مثقف بالديموقراطية الصحيحية ولا يمنح الصوت حسب الكفاءة بل حسب ابناء قبيلته وابناء طائفته وحزبه.
واضاف سعد: انه ايام الغزو العراقي الغاشم جميع اهالي الكويت وقفوا صفا واحدا امام القوة الغاشمة وكانت الجنود العراقية لا تعرف التفرقة بين ابناء الكويت لم تقل هذا سني او ذاك شيعي او هذه قبلي وذاك حضري فدمرت واسرت وقتلت وعذبت الكثير وكنا نحن كالبنيان المرصوص يصعب هدمه بسبب تلاحمنا وتعاوننا فلماذا هذا التفرقة الان وبعد ان اصبحنا شعبا مثقفا وايا نتمنى من المجلس القادم ان ينظر بالعين الواحدة لجميع ابناء الشعب.
عبداللطيف العنزي اكد ان الوضع الحالي أصبح سيئا للغاية والناس كرهت الانتخابات والمجلس بسبب الاداء الذي لم يرتق للطموح من بعض النواب السابقين ولا احمل الذنب فقط للمجلس بل حتى الحكومة تتحمل جزءاً كبيرا من الوضع الحالي، فمنطقتنا تحتاج الى شوارع جديدة وخدمات ترفيهية لابنائها ودوائر حكومية يستطيع أبناؤنا تنفيذ معاملاتهم بها ولا يتحملون عناء الذهاب الى الداخل لإنجاز معاملة بسيطة فتمنى من النواب القادمين رفع شعار التنمية للكويت وتطبيقه بالدور القادم حتى نستطيع الوقوف بجانبهم.
أما أحمد الفضلي فقد أكد ضعف التعليم بالكويت وخصوصا في المنطقة فالطالب تصعب عليه امور كثيرة ولا يتعلم الاشياء التي تفيده بحياته العملية بل يتعلم اشياء كثيرة هو في غنى عنها ولا يمكنه ايجادها بالحياة العملية لذلك فإنه يجد صعوبة في فهمها.
وأضاف الفضلي اننا بالكويت نجد ان معظم الطلبة يتجهون إلى الدراسة بالخارج لصعوبة القبول بجامعة الكويت وللغلاء الذي تفرضه رسوم التسجيل في الجامعات الخاصة هنا فلماذا لا يوجد جامعات تستقطب الشباب الذي يتجه للدراسة بالخارج ويتحمل عناء الغربة وتكاليف الدراسة بالخارج.
وعند سؤالنا عن الوضع الرياضي بالكويت أجاب نواف الشمري ان الرياضة هي لغة التعاون والتواصل بين الشعوب وعندما نتذكر رياضتنا في السابق نتحسر على الوضع الحالي خصوصا اننا كنا السباقين في كل شيء والان أصبحنا في المؤخرة.
لذا نتمنى ألا نخلط السياسة بالرياضة وعلى الحكومة ان تدع الرياضة للرياضيين فقط ونتمنى على حكومتنا القادمة ان تصلح الوضع الرياضي وان تتحمل المسؤولية الكاملة ولا تخضع لكل من يهددها.
أما فهد الفضلي فقد تمنى وجود حكومة قوية لا تخاف الاستجوابات وحكومة تدافع عن وزرائها ومشاريعها وان تقر خطتها الخمسية وان تعمل بها وتحس بالمواطن البسيط الذي لا يهمه وجود مجلس أمة من عدمه ولكنه يتمنى الحصول على تعليم متميز وخدمات صحية جيدة وايضا على سكن مريح.
بدوره تمنى احمد النجدي ان يعم الاستقرار والخير على الكويت وعلى ابنائها وايضا ان تستقر الاجواء داخل قبة البرلمان الجديد وان يضعوا بالحسبان مصلحة الكويت نصب اعينهم لترتقي الكويت عاليا وترجع كما كانت رائدة في جميع المجالات.