المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبوشيبة: الدستور شبه معطل بسبب السلطتين


فواز رشم
04-23-2009, 01:25 AM
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/04232009/Pic/pr46_1.jpg

نواف أبوشيبة




قال مرشح الدائرة الثانية المستقل نواف أبوشيبة ان الكويت تعاني من توتر واضح في العلاقة بين السلطتين منذ عام 2003 وحتى الآن يصل الى حد الازمة بسبب التأزيم والتناحر والتصادم المستمر فيما بين الحكومة ومجلس الامة، «فالدستور شبه معطل وادعو الى تحويل الكويت حزبا واحدا».

واشار الى ان الخاسر الاكبر من استمرار هذا الوضع المأساوي هو الكويت ومواطنوها على اختلاف شرائحهم وتياراتهم وطوائفهم وانتماءاتهم لما خلفه هذا التناحر من تعطيل لمشاريع التنمية وانحسار العلاقة بين السلطتين في الاخذ والرد حول قضايا فرعية بدوافع شخصية ومظهرية ترتب عليها اهمال واضح لقضايا الوطن والمواطن.

واوضح ان الكويت شهدت عددا قياسيا من المجالس النيابية والحكومات خلال تلك الفترة القصيرة لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تتيح لأي مسؤول او نائب ان يقوم بدوره السليم الذي تمليه عليه المسؤولية الوطنية.

وقال أبوشيبة «ظاهرة تكرار حل المجالس واستقالات الحكومات من المرجح ان تبقى على حالها وربما ستزداد سوءا في الفترة المقبلة اذا لم تشهد الساحة النيابية وكذلك الحكومية تغييرا حقيقيا يحول العلاقة بين الجانبين من حالة الخصام على المصالح الشخصية والفئوية الضيقة الى حالة الوفاق على المصالح العامة لهذا الوطن».

واضاف أبوشيبة: ان استمرار التأزيم السياسي قد يجر الوطن الى منحى خطير ومستقبل مجهول ومظلم، موضحا ان مواضيع جانبية اصبحت قضايا سياسية ومشاريع تأزيم على حساب التنمية التي يجب ان تكون من الاولويات.

واشار أبوشيبة: الى انه وعلى الرغم من ان توتر العلاقة بين السلطتين ادى الى شبه تعطيل للدستور لمدة طويلة مع غياب احدى السلطتين عن الساحة لفترات طويلة خلال العام، الا ان ذلك لم يؤد حتى الى قيام الحكومة بانجاز المشاريع المعطلة في غياب المجلس مما يؤكد ضرورة التصالح بين السلطتين لمصلحة الكويت والتنمية وليس تغييب احداهما.

وشدد أبوشيبة على ضرورة التمسك بالمكتسبات الديموقراطية داعيا الجميع الى الممارسة المسؤولة لادوات العمل السياسي والبرلماني وبما يكفل تحقيق التنمية على مختلف المستويات.

ويرى ابوشيبة ان الكويت وبفضل تركيبتها الخاصة لابد ان تكون في مجملها كحزب واحد يعمل لمصلحة الوطن رغم وجود تصنيفات سياسية ومذهبية وقبلية عديدة، داعيا الجميع الى الالتفاف حول هدف تنمية الكويت.