فواز رشم
05-11-2009, 02:24 AM
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/05112009/Pic/pr10_1.jpg
جاسم الخرافى
كتب خليفة الفضلي ومبارك الشمري:
حمل رئيس مجلس الأمة السابق ومرشح الدائرة الثانية جاسم الخرافي مجلس الأمة والحكومة مسؤولية الاوضاع في البلاد، وما آلت اليه الاوضاع السياسية في الآونة الاخيرة، مطالبا بالحرص على مصلحة الكويت أولا واخيرا، من اجل مستقبل الاجيال.
وقال الخرافي في كلمته الارتجالية في حفل افتتاح مقره الانتخابي الثاني في الصليبيخات وامام حشد كبير من اهالي الصليبيخات والدوحة وغرناطة والقيروان وابناء الدائرة الثانية قال: علينا عدم التأجيج بين المجلس والحكومة وعلى من يدخل قبة البرلمان ان يتلزم بأدب الحوار واخلاقيات العمل النيابي.
واضاف الخرافي اقولها بصدق وبحسرة (ما تلامون) اذا وصل الحال فيكم الى الاحباط، داعيا الى عدم الوصول الى مرحلة اليأس لأن الكويت ما تزال بخير واذا كانت هناك اخطاء واجراءات غير مقبولة علينا جميعا ان نجتهد لعلاجها باخلاص و(اليوم يومكم) من اجل مستقبل الكويت ومستقبل ابنائنا، داعيا الجميع الى حسن الاختيار تنفيذا لتوجيهات سمو امير البلاد، الذي طلب معاونته في حسن الاختيار لإيصاله الى مجلس الأمة.
أخطاء قاتلة
ولفت الخرافي الى ان الحكومة تتحمل المسؤولية في الازمة بين السلطتين وما وصل اليه الحال، مشيرا الى ان هناك اخطاء قاتلة ارتكبتها الحكومة ابرزها التأخر في وضع البرامج وعدم تقديم الخطة الخمسية للبلاد، مؤكدا ان من يغرد ويقول انه سيصلح الحال فهو غير صادق لان العمل منفردا لا يمكن ان يخرج بنتيجة ايجابية، خصوصا وان الديموقراطية تحتاج الى عمل جماعي.
العمل الجماعي
وتمنى الخرافي ان يقوم العمل الجماعي في الدائرة ومناطقها املا ان يقوم بهذا الدور بالتنسيق مع نواب المنطقة من اجل تلبية احتياجات مناطق الصليبيخات والدوحة والقيروان وغرناطة والمطالبة قولا وفعلا بتلبية مطالب الاهالي وليس بالاقتراح او الحديث ولكن بالفعل، والعمل على ادراج احتياجات المناطق ضمن خطة الحكومة المقبلة، وان تدرح المشاريع ضمن ميزانية الدولة حتى لا ندور في حلقة مفرغة ونتحدث اكثر مما نعمل، معتبرا النائب عندما يصل الى قاعة عبدالله السالم لا يمثل منطقة فقط بل الكويت كلها، وعلينا النظر للخدمات، حتى لا نترك مجالا للتذمر ونقول الكويت (تبني بالخارج وتترك اهلها بالداخل).
الفتنة
وحذر الخرافي ممن يحاول زرع الفتنة بالمجتمع الكويتي او خلق الطائفية، وتفريق مناطق الكويت، فنحن مجتمع صغير لا يتحمل كل ذلك وكلنا اخوة، وتربطنا علاقات كثيرة وكبيرة لا يمكن لهؤلاء تفريقها مهما عملوا داعيا ان نبين للجميع بان الكويت واحدة ومجتمع واحد ولا نقبل بالتفرقة ويجب ان يكون شعارنا الوحدة الوطنية وان نمارس ديموقراطيتنا بأخلاقيات المجتمع التي عرفناها.
واكد الخرافي ان التعاون اصبح مطلوبا بين النواب والحكومة، وان يكون الطرفان صادقين امام الله وامام الشعب والا يمثل النائب على الناخب من اجل الوصول الى كرسي البرلمان، واضاف قائلا: «يا جماعة الكويت ما تستاهل الذي يحصل فيها ويجب ان نصدق مع انفسنا قبل ان نصدق مع الآخرين وان نخاف على القيم والاخلاقيات».
ودعا الخرافي الجميع بالا يتركوا مجالا للاخرين للتشكيك بان الكويت لفئة او مجموعة معينة، فالكويت للجميع دون استثناء وان الكويت دولة مؤسسات والقانون فيها فوق كل الاعتبارات، وعلينا الا نترك الفرصة لمن يريد الفرقة بين ابناء هذا الشعب، وعلينا الفخر بولائنا وانتمائنا للكويت وان نفخر بعلاقة الحاكم والمحكوم والتي تعتبر مميزة جداً ولا توجد في بلدان اخرى ولم يأتنا الحكم (بالسيف) وباذن الله وبحكمة أميرنا وقيادته نستطيع ان نجعل الكويت جميلة و(تبيض الوجه)، لان الكويت هي ملاذنا الوحيد وبيتنا الكبير.
حكومة قوية
وطالب الخرافي بان تأتي حكومة عمل وإنجاز متفائلة، تعمل برؤية واحدة، وخطط مدروسة وان تكون قادرة على تحقيق التنمية في البلاد شريطة ان تكون متوازنة من اجل تنفيذ برامجها، والنهوض بالاوضاع المعيشية للمواطن وانعاش الاقتصاد الكويتي، متمنيا ان يأتي مجلس فعال يؤمن بالعمل الجماعي ويبتعد عن الشخصانية، وعليه تقديم الحلول بواقعية وصدق وعلى المجلس المقبل ان يلتزم باختصاصاته ويمارس الرقابة بحكمة ودون تعسف.
جهود «إعلامية» الخرافي
وليد الصقعبي مدير الحملة الإعلامية للمرشح جاسم الخرافي بذل جهودا كبيرة لوسائل الإعلام المحلية والخارجية وتوفير كل ملتزماتهم أثناء حفل الافتتاح، وتلقى الشكر والتقدير من الزملاء والحضور على حُسن الترتيب والترحيب.. وكذلك الشكر موصول لرجلين وقفا خلف الكواليس وأعمالهما برزت للحضور وهما وليد محمد جاسم وفيصل الانصاري فلهما منا كل الشكر والثناء والتقدير.
جاسم الخرافى
كتب خليفة الفضلي ومبارك الشمري:
حمل رئيس مجلس الأمة السابق ومرشح الدائرة الثانية جاسم الخرافي مجلس الأمة والحكومة مسؤولية الاوضاع في البلاد، وما آلت اليه الاوضاع السياسية في الآونة الاخيرة، مطالبا بالحرص على مصلحة الكويت أولا واخيرا، من اجل مستقبل الاجيال.
وقال الخرافي في كلمته الارتجالية في حفل افتتاح مقره الانتخابي الثاني في الصليبيخات وامام حشد كبير من اهالي الصليبيخات والدوحة وغرناطة والقيروان وابناء الدائرة الثانية قال: علينا عدم التأجيج بين المجلس والحكومة وعلى من يدخل قبة البرلمان ان يتلزم بأدب الحوار واخلاقيات العمل النيابي.
واضاف الخرافي اقولها بصدق وبحسرة (ما تلامون) اذا وصل الحال فيكم الى الاحباط، داعيا الى عدم الوصول الى مرحلة اليأس لأن الكويت ما تزال بخير واذا كانت هناك اخطاء واجراءات غير مقبولة علينا جميعا ان نجتهد لعلاجها باخلاص و(اليوم يومكم) من اجل مستقبل الكويت ومستقبل ابنائنا، داعيا الجميع الى حسن الاختيار تنفيذا لتوجيهات سمو امير البلاد، الذي طلب معاونته في حسن الاختيار لإيصاله الى مجلس الأمة.
أخطاء قاتلة
ولفت الخرافي الى ان الحكومة تتحمل المسؤولية في الازمة بين السلطتين وما وصل اليه الحال، مشيرا الى ان هناك اخطاء قاتلة ارتكبتها الحكومة ابرزها التأخر في وضع البرامج وعدم تقديم الخطة الخمسية للبلاد، مؤكدا ان من يغرد ويقول انه سيصلح الحال فهو غير صادق لان العمل منفردا لا يمكن ان يخرج بنتيجة ايجابية، خصوصا وان الديموقراطية تحتاج الى عمل جماعي.
العمل الجماعي
وتمنى الخرافي ان يقوم العمل الجماعي في الدائرة ومناطقها املا ان يقوم بهذا الدور بالتنسيق مع نواب المنطقة من اجل تلبية احتياجات مناطق الصليبيخات والدوحة والقيروان وغرناطة والمطالبة قولا وفعلا بتلبية مطالب الاهالي وليس بالاقتراح او الحديث ولكن بالفعل، والعمل على ادراج احتياجات المناطق ضمن خطة الحكومة المقبلة، وان تدرح المشاريع ضمن ميزانية الدولة حتى لا ندور في حلقة مفرغة ونتحدث اكثر مما نعمل، معتبرا النائب عندما يصل الى قاعة عبدالله السالم لا يمثل منطقة فقط بل الكويت كلها، وعلينا النظر للخدمات، حتى لا نترك مجالا للتذمر ونقول الكويت (تبني بالخارج وتترك اهلها بالداخل).
الفتنة
وحذر الخرافي ممن يحاول زرع الفتنة بالمجتمع الكويتي او خلق الطائفية، وتفريق مناطق الكويت، فنحن مجتمع صغير لا يتحمل كل ذلك وكلنا اخوة، وتربطنا علاقات كثيرة وكبيرة لا يمكن لهؤلاء تفريقها مهما عملوا داعيا ان نبين للجميع بان الكويت واحدة ومجتمع واحد ولا نقبل بالتفرقة ويجب ان يكون شعارنا الوحدة الوطنية وان نمارس ديموقراطيتنا بأخلاقيات المجتمع التي عرفناها.
واكد الخرافي ان التعاون اصبح مطلوبا بين النواب والحكومة، وان يكون الطرفان صادقين امام الله وامام الشعب والا يمثل النائب على الناخب من اجل الوصول الى كرسي البرلمان، واضاف قائلا: «يا جماعة الكويت ما تستاهل الذي يحصل فيها ويجب ان نصدق مع انفسنا قبل ان نصدق مع الآخرين وان نخاف على القيم والاخلاقيات».
ودعا الخرافي الجميع بالا يتركوا مجالا للاخرين للتشكيك بان الكويت لفئة او مجموعة معينة، فالكويت للجميع دون استثناء وان الكويت دولة مؤسسات والقانون فيها فوق كل الاعتبارات، وعلينا الا نترك الفرصة لمن يريد الفرقة بين ابناء هذا الشعب، وعلينا الفخر بولائنا وانتمائنا للكويت وان نفخر بعلاقة الحاكم والمحكوم والتي تعتبر مميزة جداً ولا توجد في بلدان اخرى ولم يأتنا الحكم (بالسيف) وباذن الله وبحكمة أميرنا وقيادته نستطيع ان نجعل الكويت جميلة و(تبيض الوجه)، لان الكويت هي ملاذنا الوحيد وبيتنا الكبير.
حكومة قوية
وطالب الخرافي بان تأتي حكومة عمل وإنجاز متفائلة، تعمل برؤية واحدة، وخطط مدروسة وان تكون قادرة على تحقيق التنمية في البلاد شريطة ان تكون متوازنة من اجل تنفيذ برامجها، والنهوض بالاوضاع المعيشية للمواطن وانعاش الاقتصاد الكويتي، متمنيا ان يأتي مجلس فعال يؤمن بالعمل الجماعي ويبتعد عن الشخصانية، وعليه تقديم الحلول بواقعية وصدق وعلى المجلس المقبل ان يلتزم باختصاصاته ويمارس الرقابة بحكمة ودون تعسف.
جهود «إعلامية» الخرافي
وليد الصقعبي مدير الحملة الإعلامية للمرشح جاسم الخرافي بذل جهودا كبيرة لوسائل الإعلام المحلية والخارجية وتوفير كل ملتزماتهم أثناء حفل الافتتاح، وتلقى الشكر والتقدير من الزملاء والحضور على حُسن الترتيب والترحيب.. وكذلك الشكر موصول لرجلين وقفا خلف الكواليس وأعمالهما برزت للحضور وهما وليد محمد جاسم وفيصل الانصاري فلهما منا كل الشكر والثناء والتقدير.