المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبيد الشمري: لولا الصليبخات والدوحة ما ترشحت... ناخبوها ليسوا للبيع


فواز رشم
05-12-2009, 02:32 AM
عبيد الشمري: لولا الصليبخات والدوحة ما ترشحت... ناخبوها ليسوا للبيع
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2009/05/12/131746_03.12.04_main.jpg (http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2009/05/12/131746_03.12.04.jpg)عبيد الشمري متحدثا في الندوة (تصوير جلال معوض)




|كتب محمد نزال|

طالب مرشح الدائرة الثانية الدكتورعبيد الشمري بتشكيل حكومة قوية قادرة على الانجاز بعيدا عن مبدأ « المحاصصة» التي شكلت على أساسها معظم الحكومات خلال المرات السابقة، داعيا الى ضرورة التعاون بين السلطتين لتحقيق الانجاز والتنمية، مشددا على أهمية تبني كل نائب لقضيتين والعمل على حلهما.
وقال خلال ندوة « نعم للإنجازات... لا للشعارات» التي عقدها بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي أمس الأول بمنطقة الصليبخات، والتي حضرها كل من المرشحين الدكتور جمعان الحربش والدكتور عودة العودة ونواف بوشيبة ومطر طليحان الشمري، إضافة إلى النائب السابق دعيج الشمري، وعدد من وجهاء وأعيان قبيلة شمر « إن المتابع للأجواء السياسية في البلاد خلال الآونة الأخيرة يجد أن الاستياء والإحباط هما المسيطران على طموحات المواطنين خصوصا بعد حل مجلس الأمة أربع مرات بعد الغزو العراقي من أصل ستة مجالس انتخبت ».
وأشار إلى أن «سمو أمير البلاد استخدم حقه الدستوري في حل المجلس الأمة، وأَعتقِد أن سموه يريد إيصال رسائل عدة للشعب الكويتي ضمنها خطابه الأخير، وهي أنه لا يوجد شيء يسمى حلا غير دستوري، فالشعب الكويتي جبل على الديموقراطية والجميع لا يقبل به، وأن ثمة وسائل إعلامية انحرفت عن مسارها السليم وبدأت في زرع الفتنة والتفرقة بين صفوف المجتمع الكويتي سعيا وراء هدم الوحدة الوطنية، وأن الحكومة قصرت في واجباتها حيث إنها لم تكن متجانسة ولم تمتلك الخطط، والرسالة الأخيرة وجهها سموه للمواطنين حيث دعاهم لحسن الاختيار من بين المرشحين لإيصال الأفضل والأصلح لقاعة عبدالله السالم بعيدا عن الطائفية والقبلية والفئوية»، مطالبا الناخبين « اختيار الأفضل حتى لا ننتقد أداء مجلس الأمة المقبل الذي هو عبارة عن مفرزات الانتخابات ومخرجات الناخبين ».
وأكد على أن اختيار رئيس مجلس الوزراء حق لصاحب السمو الأمير ولا يحق لأي شخص التدخل في هذا الجانب، معتبرا « من يريد استجواب رئيس الوزراء المقبل دون معرفته، شخص موجه ومدفوع لإثارة البلبلة وحل مجلس الأمة».
وعزا الشمري حالة الإحباط المهيمنة على المواطن الكويتي إلى الشعارات البراقة والكاذبة التي أطلقها بعض أعضاء المجلس السابق والمشاريع الوهمية التي تكفلت الحكومة بالعمل بها كمشروع مدينة الحرير واستاد جابر وغيرها من المشاريع، مبينا أن هناك من يتخذ من الشعارات البراقة وسيلة للتكسب الإنتخابي والوصول لقبة البرلمان.
وشدد على أن تكون الحكومة المقبلة حكومة خطط وبرامج عمل تحقق التنمية للبلد، وأن تتصف بالقوة والقدرة على التعامل مع أعضاء مجلس الأمة، مطالباً اياهم بالذكاء ويتعاملون مع الوزراء على أسس نفسية ليحصلوا على ما يريدون منهم، وأن يكون مجلس الأمة المقبل متفاعلاً مع الحكومة ومتعاوناً معها كون الكويت بحاجة لنهضة في جميع المجالات، ممتدحا الوزيرين السابقين بدر الحميضي وأنس الرشيد لقدرتهما على مواجهة جميع النواب والإجابة على أسئلتهم بالحجة والبرهان، ونوه إلى أن البلاد بحاجة ماسة لرجال دولة يهدفون إلى تطويرها وتحسينها.
وأوضح أنه لايستطيع أي عضو بمفرده إيجاد حل لجميع المشكلات التي يواجهها المواطن، مقترحا تبني كل نائب لقضيتين يعمل لحلهما حتى ننهي المشكلات في التعليم والصحة والبيئة والطاقة، وبين أن برنامجه يقوم على إصلاح الوضع التعليمي الذي أصبح مسيسا كون الأعضاء يتحكمون بقياديي وزارتي التربية والتعليم العالي.
وأكد أن المحاصصة والفئوية والقبلية والطائفية باتت أسساً في تعيين المناصب في تلك الوزارتين دون مراعاة الكفاءة والخبرة للأشخاص المتقدمين، متمنيا من وزير التربية ووزير التعليم العالي المقبل اختيار الأشخاص القادرين على النهوض بالحقل التعليمي، منوها الى أهمية تطوير المناهج الدراسية وإلغاء ثقافة الذاكرة واستبدالها بثقافة الإبداع وجعل المناهج تتواكب مع التطور العلمي ومرتبطة بالتنمية والبيئة والمجتمع مع منع المدرسين الخصوصيين لأنهم سبب في تدني المستوى التعليمي.
وعن القضية الرياضية، بين الشمري انها تعاني من مشاكل وصراعات أدت إلى توقيف الكويت من قبل الإتحاد الدولي حيث قال « للأسف الرياضة لدينا تدار بالشخصانية فهناك صراع بالنفوس وليس بالنصوص وكثير من الأشخاص المنتمين لهذا البلد هم السبب إلى ما آلت إليه الأمور في الجانب الرياضي»، وانتقد من ينظر إلى الرياضة على أساس انها هواية وليست صناعة أو تجارة أو ثقافة كما تفعل الدول المتقدمة، داعيا إلى تطبيق الاحتراف الكلي بدلا من الجزئي وألا نركز على النهوض برياضة كرة القدم بل بجميع الرياضات.
وحث على اختيار الأفضل والأصلح من بين المرشحين والقادر على تحقيق برنامجه الانتخابي والوعود التي قطعها على نفسه أمام الناخبين، متعهدا أن « يدي ستكونان ملك نفسي ولن أؤجرهما كالبعض الذين يرفعون أيديهم بمبلغ وينزلونها بآخر للأشخاص المتنفذين داخل الحكومة وخارجها » معتبرا أن قضية الشيكات وصمة عار على جبين ممثلي الشعب إذا كانت حقيقية، متعهدا بألا يصوت ضد أمر مخالف للشعب أو للمواطن».
ولفت إلى أن الكويت ليست للبيع وأن الحديث حول أن منطقة الصليبخات للبيع مبالغ فيه، منتقدا تطور عملية شراء الأصوات حيث الآن يشترون أصوات العائلة كافة وليس الفرد بمفرده، مبينا أن منظمة الشفافية كشفت اخيراً ثلاثة مرشحين في الدائرة الثانية يقومون بشراء الأصوات، وأكد أن أهالي منطقة الصليبخات أصحاب قناعة وسيختارون الأكفأ كما فعلوا بالسابق، وأنه لولا منطقة الصليبخات والدوحة «لما ترشحت».