المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب كويتيين هم سفراء لإسرائيل


نجاة الحشاش
08-08-2009, 09:48 PM
http://i26.tinypic.com/25jcgma.jpg


دائما ما يثير اسغرابي هجوم بعض الكتاب الكويتيين على جماعة الحركة الدستورية الإسلامية ( حدس) الكويتية ومحاربتهم في كتاباتهم وإدخالهم بكل مصائب البلاد ودائما ,,, ويحاولون نشر فكرة ان حدس حركة الإخوان السياسية مرتبطة في حركة الإخوان حماس الفلسيطنية ودائما اتساءل لماذا هؤلاء الكتاب فقط هم من جندوا كتاباتهم ومقالاتهم فقط لإشعال النار على حدس في الكويت ولماذا كلما ارادوا الهجوم بكتاباتهم على حركة حماس الفلسطينية يتخذون حدس ذريعة لذلك فتكون حدس الكويتية هي الباب الذي يدخلهم على حماس الفلسطينية ويقوموا بمهاجمة حماس لدرجة الوقاحة والسخرية ولماذ فقط محاربة حماس الفلسطينية على الرغم من وجود جماعات مماثله لتوجهات حماس وحدس في كثير من الدول العربية لماذا حماس؟ ولماذا فلسطين بالذات ؟!!! لقد عرفت السبب وأنا اتصفحت موقع الخارجية الإسرائيلية على الإنترنت عن طريق الخادم المطيع (غووغل) وسبب دخولي هذا الموقع اللعين بسبب خبر قرأته في أحد الصحف العربية جاء فيه (في سابقةٍ هي الأولى من نوعها أوصت تسيبي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني بنشر ما يكتبه عددٌ من الكُتَّاب العرب على الموقع الرسمي للوزارة باعتبار أن مقالاتهم تُمثِّل وجهة النظر الصهيونية الرسمية )
إن هذا الإجراء الذي قامت به وزيرة الخارجية " كما يقال يعد سابقة في تاريخ الإعلام الرسمي الإسرائيلي ، إذ لم يسبق أن نشر من قبل مقالات رأي على الموقع الرسمي للوزارة " ماسر هذا الإهتمام الإسرائيلي
والمتابعة المستمرة لكل ما يكتب وينشر بالصحف العربية والمواقع الإخبارية الإلكترونية العربية؟؟ .. وقد قام هذا موقع وزارة الخارجية الاسرائيلي بنشر قائمة باسماء الكتاب الصحافيين العرب الذين ساندوها قصدا أو بدون قصد أثناء اعتدائها الأخير على قطاع غزة في فلسطين واعتداءاتها المستمرة على ابرياء فلسطين و أعتبرت هؤلاء الكتاب العرب بانهم خير من يمثلها في دولهم واعتبرتهم ايضا سفراء لإسرائيل . المقالات التي نشرها أولئك الكتاب قدموا مواقفا سياسية اعتبرتها وزارة الخارجيه الاسرائيليه مواقفا مساندة لها ,,,وما اثار استغرابي ان على رأس هذه القائمة وممن يعتبرون الأكثر كتاب تعتز بكتاباتهم الخارجية الإسرائيلية هم كتاب كويتين في بعض الصحف الكويتية وخليجيين أما الكتاب العرب الذين لدى دولهم العربية علاقات ثقافية و تمثيل سياسي لإسرائيل فيها نجد اعداد كتابها المؤيد والمدافع عن اسرائيل قليل جدا .. ولشدة اعجاب اسرائيل لبعض الكتاب العرب شملت توجيهات وزيرتها الخارجية كذلك إعادة نشر ليس المقالات الجديدة التي كتبها هؤلاء إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر 23 يومًا؛ بل جميع المقالات التي نشروها في السابق ضد حركة حماس . فكلما زاد الهجوم على حماس زاد رضا اسرائيل على هؤلاء الكتاب العرب .. ولذلك عرفت سبب ربط أي هجوم على حدس الكويتية بحماس الفلسطينة وذلك إرضاءا لإسرائيل والتي تعتز بهؤلاء الكتاب كثيرا ولا يستبعد ان يتم تمويلهم وإرضائهم من قبل اسرائيل ,,,ولكي يستمر رضا و العطايا من اسرائيل لهم يستمر اشعالهم للفتنه بين العرب بعضهم البعض تحت مسميات دينية وطائفية وخلافات أخرى هم ابتدعوها في كتاباتهم (إن وجود الفتن الطائفية والدينية والقبلية في الدول العربية يزيد تمزرقها ويفكك وحدتها وهذه ما تهدف اليه السياسة الإسرائلية في الوطن العربي مستغلة سفراؤها كتاب العرب وإلا ماذا نفسر,, موقف رئيس الوزراء إيهود أولمرت ،عندما ترجم له مقال الكاتب الكويتي دون ذكر الإسم ، قام عن كرسيه ورفع يديه في الفراغ متلفظا بكلمات النشوة ، واقترح ترشيحه لأعلى وسام في إسرائيل ، ووصفه بأنه أكثر صهيونية من هرتزل!!! ،والسؤال المهم هنا ما مصلحة هذه الصحف العربية بإعطاء مساحات كبيرة لهؤلاء الكتاب بأن يكتبوا أوينشروا فيها مقالاتهم المؤججة للوحدة العربية والمؤيدة للتواجد الصهيوني في فلسطين ومؤيدة أيضا ممارستها الوحشية بحق ابرياء فلسطين .. هل هو التمويل والمصالح الإسرائيلية ؟؟ وإلا ماذا نفسر استمرار نشر مقالاتهم في موقع الخارجية الإسرائيلي لحد الآن !! مما جعل اسرائيل تعتز بكتابتهم وتستغلهم لإقناع العالم الغربي بوجود كتاب ومثقفين عرب مؤيدين لها ولما تفعله من مجازر ووحشية بابرياء فلسطينيين ,, وأخيرا أن ما يثير شعور الآسي لدينا أن أحد الكتاب العرب المسلمين وصف الفلسطينيين بالمعتدين على اسرائيل المسالمة !!!!!!!! فعلا هنا أتوقف عن الكتابة وأضع 8علامات تعجب بعدد الكتاب الكويتيين المتصدرين لموقع الكتاب العرب في الخارجية الإسرائيلة ..

بل ويضع مقالات بعض الكتاب أصحاب الأقلام الرخيصة ويضيفها على الموقع ..

والمصيبة أن بعض الكتاب برر للإحتلال الإسرائيلي أكثر ما برر الإحتلال لنفسه ..

وأن الكثير منهم يكتب مثلما ترى إسرائيل وتكاد تكون وجهة نظره ووجهة نظر إسرائيل متشابهة لحد لا يعقل ...

وهؤلاء الكتاب هاجموا لحد الوقاحة والعمالة حماس وغيرها ...

فهل هؤلاء ضيوف على الموقع الإسرائيلي أم خدم ورجال وجهة نظرهم ووجهة نظر إسرائيل متشابهة ؟؟
لكن برغم ذلك وبرغم هذا الإنحطاط من قبل هذه الزمرة الرخيصة ...

تشهد الأمة صحوة إسلامية وعربية كبيرة ... وهؤلاء الكتاب هم قلة بالنسبة للكتاب العرب الذي يدافعون عن المقاومة وعن فلسطين ...

حقيقةً استغربت وانبهرت في نفس الوقت من وجود أسماء عربية في صحفنا المحلية يتم نشر مقالاتهم في موقع الوزارة، وأفاد الخبر أيضاً بأن وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني قد أوصفت بنشر مقالات هؤلاء.
ويقول أيضاً الخبر: (وفي سياق متصل, قالت الصحيفة ذاتها إن رئيس الوزراء ايهود أولمرت، عندما ترجم له مقال الكاتب الكويتي عبد الله الهدلق، قام عن كرسيه ورفع يديه في الفراغ متلفظا بكلمات النشوة، واقترح ترشيحه لأعلى وسام في"إسرائيل"، ووصفه بأنه أكثر صهيونية من هرتزل) فهل بعد هذا الخبر شيء
فهل بعد هذا الإثبات إثبات آخر يثبت عمالة هؤلاء وأنه يتم دفع مبالغ من أجل أن يدافعوا عن اليهود ويحاربوا الإسلام والمسلمين.
أليسوا هؤلاء إرهابيون يجب قتلهم ومحاربتهم وإلقاء القبض عليهم!!

وجود أمثلة من هؤلاء يثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الصراع بين الحق والباطل مستمر حتى قيام الساعة، وأن من باع دينه وعرضه ووطنه من أجل حفنةٍ من المال بأنه سيتجرع ويلات عمله هذا إما عاجلاً أو آجلاً بإذن الله.

كنت قرأت قبل مدة من الزمن قراءات من تقرير راند يقول فيها:
ناقش التقرير أيضاً كيفية إيصال الدعم المالي والمساندة الإدارية والتنظيمية إلى الأفراد والمؤسسات التي ستتعاون مع الإستراتيجية الأمريكية لبناء الشبكات المضادة للتيار الإسلامي
ويبحث التقرير في هذا الجزء كيف سيتم التعامل مع احتمال:
اتهام من يعملون مع أمريكا بالعمالة لها وعدم الولاء للأمة الإسلامية على غرار ما حدث لأنصار الولايات المتحدة داخل المعسكر الشرقي خلال الحرب الباردة.
ويميل التقرير إلى الإقرار:
بأن تشويه سمعة من سيعملون في صف أمريكا هو ثمن لا بد أن يدفع ممن سيقبلون ذلك!!
وأن التضحية بهم هي تضحية معقولة في سبيل النصر على التيار الإسلامي فالمهم كما يشير التقرير هو أن يتم التركيز على الصورة الكبرى لا التفاصيل الصغيرة.


خلاصة القول:
هُناك أموال تدفع لعددٍ من الأشخاص الذين يعيشون بيننا وهذه الأموال تُدفع من الخارج ومن اليهود والنصارى وتهدف إلى زعزعة الأمن والأمان والاستقرار بلاد المسلمين ونشر الفساد والرذيلة فيها، وهؤلاء الأشخاص هم خليط من كتاب صحف ومسئولين وأعيان وغيره ذلك، والحقيقة أنه يجب التخلص منهم بأسرع وقت ممكن حتى نريح البلاد والعباد منهم.

فروحة
10-25-2009, 11:15 PM
يعطيك العافية